فيما يلي نص السؤال بالكامل

سؤال كتابي حول حیثیات وملابسات عدم التأشیر على استعمال سیارات التبرع بالدم من طرف المندوبیة الجھویة للصحة بطنجة.


صادق مجلس جھة طنجة – تطوان – الحسیمة، خلال شھر ماي
المنصرم (ماي 2020 ،(على صفقة اقتناء ثلاث سیارات للتبرع بالدم
مجھزة بأحدث الوسائل الطبیة، بمعدل سیارة واحدة لكل من مدن تطوان
وطنجة والحسیمة؛ وھو ما تم تنفیذه بالفعل بعد التنسیق مع مصالح وزارة
الصحة، بالنظر لاختصاصھا في المجال. وقد جرى بعد ذلك إیداع ھذه
السیارات في مستودع سیارات مندوبیة الصحة بمدینة تطوان في انتظار
استكمال التأشیر على استعمالھا وتمكین كل مدینة من السیارة المجھزة
الخاصة بھا.
إلا أن ھذه السیارات، التي یتوخى منھا العمل كمراكز متحركة لتحاقن
الدم، وتقریب الخدمات من المتبرعین، وتشجیع المواطنات والمواطنین على
التبرع بالدم، وبالتالي المساھمة في حل مشكل الخصاص المھول الذي تعاني
منھ مراكز تحاقن الدم بكل من مدن تطوان وطنجة والحسیمة، لازالت
مركونة بمستودع سیارات مندوبیة الصحة بتطوان لما یزید عن ستة أشھر،
بسبب غیاب التأشیر على استعمالھا من طرف المندوبیة الجھویة للصحة
بطنجة.
وحیث إن مصیر ھذه السیارات المجھزة لازال مجھولا لحدود الساعة،
وأن الأدویة التي تم اقتناؤھا في ھذا الإطار انتھت مدة صلاحیتھا، وأن
التجھیزات والمعدات المرافقة لھذه السیارات الثلاث مھددة بالتلف بسبب ھذا
الوضع الذي یشوبھ الكثیر من الغموض، فإننا نسائلكم عما یلي:
طرف المندوبیة الجھویة للصحة بطنجة؟ – حیثیات وظروف عدم التأشیر على استعمال ھذه السیارات من
المجھزة بأحدث الوسائل الطبیة في أقرب الآجال الممكنة؟ – الإجراءات والتدابیر الاستعجالیة المتخذة للإفراج عن ھذه السیارات

  • التدابیر والإجراءات التي تنوون اتخاذھا من أجل ترتیب
    المسؤولیات في ھذه الواقعة، بالنظر لحجم الخسائر المادیة الناتجة،
    أولا، عن تلف الأدویة التي تم اقتناؤھا في إطار ھذه العملیة، وثانیا،
    عن تآكل سعر التجھیزات والمعدات المرافقة لھذه السیارات الجاثمة
    بالمستودع، وذلك تفعیلا لمبدأ ربط المسؤولیة بالمحاسبة؟

يأتي هاذا السؤال بعد أن صار مصير هذه السيارات المجهزة مجهولا ، و المواطنين بالجهة في أمس الحاجة لمثل هاته الآليات في ظل جائحة كورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed