في صفعة هي الأقوى من نوعها بشمال المغرب
حزب التقدم والاشتراكية يفقد أزيد من 100 منتخب ومنتخبة بينهم برلماني ورئيس مجلس إقليمي وعدة رؤساء جماعات ونواب ومستشارين وكذا أعضاء بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بسبب خلافات حول تزكية شرفات أفيلال على رأس القائمة الجهوية للحزب عن دائرة تطوان.
وكانت شرفات أفيلال قد بدأت بالتحرك في الإقليم مؤخراً بعد غياب طويل
حيت قامت بتسجيل عدد مهم من الشباب الذين وصلو سن التصويت في اللوائح الانتخابية بتطوان والنواحي وكذا عقد اجتماعات سرية وأخرى علنية مع بعض قادة الحزب بالاقليم.
لكن منتخبو الحزب بإقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق رفضوا رفضا قاطعا أن يقطف ثمار مجهوداتهم وآلتهم التنظيمية أشخاص لم يساعدو لا الساكنة ولا المنتخبون في أي شيء في الماضي وعلى رأس الرافضين البرلماني محمد العربي احنين الذي يشكل قوة رئيسية في إقليم تطوان، حيث حل ثانيا في ترتيب نتائج الانتخابات عام 2015.
وكذلك إبراهيم بن صبيح كان واحدا من الأفراد البارزين الذين التحقوا بمعية أحنين بحزب “البام” رئيس جماعة زاوية سيدي قاسم أمسا الذي يعد كذلك من أحد أكبر القواعد الإنتخابية بمنطقة بني سعيد
وكذلك احمد الديبوني، والديبوني عضو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعضو سابق بمجلس المستشارين ، وقبلها كان عضوا بالمكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة قبل أن يقدم استقالته منه عام 2010 ، والديبوني أكثر قوة بعمالة المضيق الفنيدق.
كذلك السيد الحلايبي رئيس جماعة العليين أحد أهم المعاقل الانتخابية بعمالة المضيق الفنيدق وأكبر جماعة بالعمالة من حيث المساحة وعدة اعضاء بذات الجماعة ومنهم أعضاء بمجلس عمالة المضيق الفنيدق يحصلون على اعداد مهمة من الأصوات تغير الخارطة السياسية بالمنطقة
وكذلك السيد يونس العياشي النائب الاول لرئيس جماعة المضيق وهو أحد القواعد الانتخابية المهمة بالاقليم والذي كان وصيفا لعالي امنيول في التشريعيات الماضية وفاز بعدد مهم من الأصوات والآن يشكل أغلبية مريحة داخل مجلس جماعة المضيق رفقة عدة منتخبين
وسعت قيادة حزب التقدم والاشتراكية إلى إقناع أحنين ومن معه بخططها، لكنها لم تنجح في ذلك
التحاق البرلماني محمد العربي احنين ومن معه بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة جاء بعد مفاوضات بائت بالفشل بينه وبين مجموعة من الأحزاب السياسية منذ مدة طويلة أولها كان بين الاحرار واحنين تم الإتحاد الدستوري تم حزب الاستقلال مؤخراً لكن السيد محمد العربي المرابط الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة المضيق الفنيدق والأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة الغلبوزي استطاعو اقناع البرلماني احنين بالعودة إلا صفوف الحزب من جديد رفقة مجموعة من المنتخبين كانو كلهم قد قدمو استقالتهم من حزب الأصالة والمعاصرة بسبب مشاكل تنضيمية سنة 2009
وعبرو عن ذلك بصورة تذكارية جمعت كل من الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي والعربي احنين والديبوني وبنصبيح والقيادي البارز في حزب الجرار العربي المحرشي والعربي المرابط والأمين العام الجهوي عبد اللطيف الغلبوزي في حفل إفطار نهاية الأسبوع الماضي بمنزل أحد رجال الأعمال

وبالتالي فعودة احنين ومن معه إلى صفوف حزب “البام” بتطوان يزيد إنعاشا لآمال قيادة هذا الحزب في تعزيز نتائجه المتوقعة في هذه الانتخابات، سواء على الصعيد النيابي أو الجماعي أو الجهوي ويمتد ذلك أيضا حتى خارج دائرة تطوان فأحمد الديبوني كان واحدا من الأفراد البارزين الذين التحقوا بمعية أحنين بحزب “البام”. والديبوني عضو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة يتوفر على قاعدة إنتخابية كبيرة بمدينة الفنيدق
و بمجرد ترتيب أوراق التحاق أحنين ومن معه بحزب الأصالة والمعاصرة يضهر أن الحزب اي “البام” قد تخلى عن مرشحه الأكثر تفضيلا حتى تلك اللحظة، أي نور الدين الهاروشي، وبالتالي يتعين على الهاروشي أن يبحث له عن مكان في حزب آخر” ويضع بذلك حدا حتى للتوقعات التي كانت تشير إلى احتمال ترشيح الهاروشي على قائمة جماعة تطوان على الرغم من تداول أخبار غير مؤكدة أن الجرار حسم في شخص ٱخر على قائمة الجماعة…..
وبالتالي فحزب الأصالة و المعاصرة حسم في أمر التزكيات بسبع أقاليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة
وهي :
طنجة أصيلة، عادل الدفوف – وزان، العربي المحرشي
__ شفشاون، عبدالرحيم بوعزة
تطوان، العربي أحنين العرائش، محمد الحماني
الحسيمة، محمد الحموتي المضيق الفنيدق، محمد العربي المرابط.
فيما لازال العمل قائم على إيجاد توليفة قوية يقود بها الجرار غمار المنافسة بإقليم الفحص أنجرة.