صباح تطوان

تتابع الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي والتنمية، بقلق شديد تطورات اوضاع مستشفى سيدي احساين بناصر بمدينة ورزازات والمنحى الخطير الذي يعرف تردي الخدمات الصحية به خاصة مع توالي شكايات المواطنين والعاملين والتي تضع ادارة المستشفى في قفص الاتهام. إننا وبعد زيارة الرئيس الوطني للجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي والتنمية، لمدينة ورزازات، ووقوفه عن قرب على الاختلالات والخروقات الجسيمة التي يعيشها قطاع الصحة بالاقليم التابع لجهة درعة تافيلالت، تزامنا مع الجريمة الشنيعة التي هزت الشأن العام المحلي والوطني، على خلفية بتر يد طفل حديث الولادة بمستشفى زاكورة، إلى جانب حادث وفاة احد الموظفين نتيجة الإهمال ، وما واكب ذلك من احتجاجات للموظفين زملاء الضحية الذي لم تقدم له الإسعافات في حينها، وكل ذلك يساءل الوزارة عن ما يقع بجهة درعة تافيلالت من خروقات بالجملة في القطاع الصحي. وبعد توصلنا، بمراسلات وتقارير إعلامية، ترصد اختلالات كبيرة تهم إدارة مستشفى سيدي احساين بناصر بمدينة ورزازات ، وسيره العام، وسلوكيات مديره التي تؤثر سلبا على السير العادي لهذا المرفق العام الذي يسير بطريقة اعتباطية وخارقة للقانون بالرغم من المراسلات التي وجهت لكبار مسؤولي المدينة ، بما فيهم المندوب الجهوي لوزارة الصحة وعامل الإقليم. وإذ نسجل بأسف عميق حجم الشكايات التي تندد بتردي الخدمات المقدمة للمواطنين، سواء من قبل هيئات مدنية وحقوقية أو من طرف أصوات نشطاء العالم الأزرق المحليين، الأمر الذي أثر سلبيا على نفسية الأطر الطبية والعاملين بالمستشفى ، والذي ساهمت فيه على جانب ما سبق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed