يبرز عبد الحنين الغرافي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة المضيق–الفنيدق، كأحد الأسماء التي دخلت غمار الانتخابات التشريعية بثقة واضحة ورهان جدي على انتزاع المقعد البرلماني.
ومن أبرز نقاط قوة الغرافي الحضور الميداني المتواصل، إذ خاض خلال الحملة الانتخابية خرجات منظمة ومنتظمة شملت المضيق ومرتيل والفنيدق، مواصلاً حضوره المباشر وسط المواطنين والتواصل مع مختلف الفئات.
كما يستند الغرافي إلى شبكة واسعة من العلاقات والداعمين من رجال المال والأعمال وفعاليات وكفاءات محلية، وهو ما يمنحه، إلى جانب حضوره الشخصي والمهني والرياضي، رصيداً مهماً في هذه المنافسة.
وتبقى إحدى أبرز أوراق قوته الاستناد إلى قاعدة حزب الاستقلال الانتخابية، باعتباره حزباً عريقاً يتوفر على امتداد تنظيمي وقاعدة انتخابية واسعة على المستوى الوطني، فضلاً عن حضوره التاريخي داخل عدد من المناطق.
وبهذا المعطى، يتحرك الغرافي بثبات داخل الدائرة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: تحويل الحضور الميداني والدعم السياسي والاجتماعي إلى قوة انتخابية حقيقية يوم الاقتراع.
ومع استمرار خرجاته وتكثيف تواصله مع الناخبين، تتزايد المؤشرات التي تجعل من عبد الحنين الغرافي اسماً حاضراً بقوة في معادلة التنافس على المقعدين البرلمانيين بدائرة المضيق–الفنيدق، ومرشحاً قادراً على صناعة مفاجأة انتخابية.i









