كلما نظرت لوجهها
آخذ منه معنى جديد
فمرة أراها غضة
كأوراق الورد
ومرة أراها صلدة
تفوق الحديد
ولها ملمس ناعم
كالنسيم العليل
وفجأة تنقلب رياحا
تدمر من الجبل العتيد
ولها صوت شجى
زقزقة الطيور تقلده
وتارة تراه الرعد
أو له فى الرعد تقليد
وأراها فارعة
كالبان مرتفعة
لها إلى السماء
فرع مديد
وأراها تواضعا
فى القيعان قابعة
طولها كشجرة
أضناها الظمأ فى البيد
ومحبوبتى أراها بدينة
الكون ما احتواها
وتارة أراها نحيلة
قنينة تحوى منها العديد
أرى كل النساء فيها
وعنهن قد تميزت
ولها عنهن وصف جديد
……
….
مبدع الجنوب
شاعر الجبل
عبدالله مغازى