أقدمت سلطات تطوان وسط تطويق أمني يمنع الوصول لعين المكان بواسطة السيارات وبحضور السيد باشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية وأعوان السلطة مدعومة بعناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة وفرق التدخل السريع وعمال بناء، ظهر اليوم، على هدم جزء من حمام عصري للنساء (spa) عبارة عن بيت أضيف بطريقة عشوائية فوق الحمام السالف الذكر والذي يتكون من طابق سفلي وطابقين علويين
بمنطقة بوسافو بالقرب من منزل القنصل الإسباني بالمدينة تنفيذا لقرار إداري بهدم الجزء المخالف من البناية.

وذكرت مصادر مطلعة ل “صباح تطوان” أن الحملة تدخل في إطار التدابير والإجراءات لتي اتخذتها السلطات الإقليمية للحد من ظاهرة البناء العشوائي والتي تروم إلى تشديد المراقبة والحرص على مواصلة حملة محاربة البناء العشوائي باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين ميفما كان شانهم طبقا لمقتضيات القانون رقم 12-66 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير.

وتهدف هذه الإجراءات، تضيف المعطيات ذاتها، إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 90-25 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات في حق المخالفين في ميدان التعمير، كالتجزيئ السري وتقسيم العقارات دون احترام المسطرة القانونية الجاري بها العمل في هذا الباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You missed