خرجت جماعة وادلاو الساحلية بتوضيح حول ما ورد بإحدى صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك “شوف تطوان” بتفويت محل في ملك الجماعة لشخص دون سلك الإجراءات القانونية في ذلك
في توضيح جماعة وادلاو التي تتوفر جريدة” صباح تطوان” الإلكترونية على نسخة منه جاء فيه
إن المواطن (ع.ع.ص) هو أحد أبناء المنطقة الذين يعيشون ضروفا اجتماعية صعبة وهو متزوج وأب لابنين إنسان طموح كان يكتري في السابق محل تجاري بشارع الحسن الثاني من الاملاك الخاصة لجماعة وادلاو كان يستغله في ببیع الحلوى و الخبز هو و شقیقیه الذي كان شريكا له في ممارسة تجارته
لكن محله تم هدمه في إطار تنفیذ التعليمات الملكية السامية الرامية إلا تاھیل و تنمیة مدينة وادلاو والتي كان من ضمنھا مشروع بناء السوق المركزي الجديد بشارع مولاي عبد الله ومشروع بناء قریة الصناعة التقلیدیة على واجھة شارع الحسن الثاني
و لتثمین المشروعین الملكیین الكريمين كان لابد من ھدم السوق المركزي القدیم باعتباره كان یشكل نقطة سوداء بمركز المدینة ،
و كذا الدكاكین الخمس الجماعیة التي احتلت بقعة امامیة لمشروع القریة الصناعة التقلیدیة.
احدى تلك المحلات كانت مكان عمل و استرزاق السید (ع ع ص )
یتوفر السيد ( ع ع ص) على معاینة مفوض قضائي توثق عملیة الھدم بجانب محاضر رسمیة للعملیة التي اشرفت علیھا السلطات المختصة لجمیع المستغلين او المكترين او حتى محتلي المحلات
تمت تسوية وضعية جميع أصحاب المحلات التجاریة بالسوق المركزي القدیم و دكاكین شارع الحسن الثاني استفادوا من محلات بالسوق المركزي الحالي باستثناء السید (ع ع ص) الذي كان قد حصل فقط على وعد رسمي و اخلاقي بتمكینه من بدیل لممارسة مھنته و توفیر قوت ابنائه .لكن انتضاره طال والوعد لم يتم الوفاء به كما كان مفترضا
كما استغرب البيان الهجمه التي نهجتها الجمعية المتبنية للملف على الرغم من أن الموضوع إنساني أكثر من ما هو مادي وأعضاء الجمعية واعون تمام الوعي ما يجري في هاذا الملف بالخصوص
فلماذا تغليط الرأي العام ؟
كان علی الجمعية العمل بمثل ھذه الحالات و الاخذ بیده و لیس رئیس المجلس